هدف التصوف

 مقدمة

 

و هذه رسالة تبحث عن أحد من أركان الأسلام و هو التصوف و كما علوم الأخرى صنف العلماء في هذا العلم بمصطلحات و مفهوم و كتب و أئمته و لا بد لنا أن نرجع ألى أهله أذا عندنا وهم أو مشكلات في فهم و مل ترك لنا الله و رسوله بمال و تكنولوجيات لنعيش في دنيا بل ترك الرسول علما و أدابا


و من هدف العلم هو العمل به و اذا لا يعمل صاحبه سيكون خاسرا في الأخيرة و لو علوم الدين و لا بد نعرف و نميز أي علوم تنفعنا و أي تخسرنا و هذا طريقة تحتاج الى وقت طويل و لهذا لا بد نفعله قليلا و دواما كما قال النبي

 

احب العمل ألى الله دوامه و أن قل

 

و هذه رسالة ستبحث عن أحد من علم الأسلام التصوف و التصوف هو علم تزكية النفس و محلته في روح أو قلب لا في العقل و كل ما يفعل شخص بقلبه يسمى عمل أداب و كل ما لا يفعل بقلبه لا يسمى أداب و لا بد نعلم أن الأحسان هو ركن الثالث في الأسلام و من عاش بدونه فقد حياته  


دور التصوف

أعلم أن التصوف يبحث كله عن داخل الأنسان أو الروح و هو لا يبحث عن الفقه أو العقيدة أو علوم العربية و لا بد أن نفهم قبل نبحثه طويلا و التصوف يتكلم عن أمر روح لا جسد و عبارتهم كلهم عن يترقى و يزيد بحب الله و هذا قوة داخلي مسلمين و من عاش بدونه فعليه نفس ضغط كما قال الله في القرأن

 

 

و من اعرض عن ذكري فأن له معيشتا ضنكا

 

 

و معنى ضنك هنا ليس فقد الصحة أو المال أو الجاه ولكن الضنك في نفسه و قلبه و سيغلق قلبه بهداية الله كما حدث على فرعون و ابو جهل و عاد و ثمود و مثلهم و بعضهم عاش في كثير مال و جاه و لا نظن أن كل اغنياء و شاهرين هم في غضب الله ويمكن بعضهم من أولياء الله 


الخاتمة

وفي ختام هذه الرسالة، يتضح لنا أن التصوف ليس طريقًا منفصلًا عن الإسلام، ولا علمًا زائدًا عن أصوله، بل هو روح الدين وسرّ إحسانه. فهو العلم الذي يعتني بتزكية النفس، وتطهير القلب، وتوجيه الباطن كما يوجَّه الظاهر بالفقه والعقيدة.

وإذا كان الإسلام يقوم على الإسلام والإيمان والإحسان، فإن التصوف هو باب الإحسان الذي به يحيا القلب، ويطمئن الضمير، ويستقيم السلوك. فمن عمر باطنه بذكر الله ومحبةِه، أشرق ظاهرُه عملًا صالحًا وأدبًا كريمًا، ومن أعرض عن تزكية نفسه عاش ضيقًا وإن اتسعت دنياه.

فلنحرص على أن يكون علمُنا مقرونًا بالعمل، ومعرفتُنا موصولةً بالإخلاص، وسيرُنا إلى الله قائمًا على الدوام ولو بالقليل. فإن القلوب إن لم تُزكَّ، قست، وإن لم تُغذَّ بذكر الله، ضعفت، وإن لم تُربَّ على الإحسان، انحرفت.

نسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا، ويزكي نفوسنا، ويجعلنا من أهل الإحسان، الذين عبدوه كأنهم يرونه، فإن لم يكونوا يرونه فإنه يراهم، إنه وليّ ذلك والقادر علي



Comments

Popular posts from this blog

الأشياء نمنع رحمة الله

Pertentangan Di Antara Falsafah Islam Dan Barat

Tanggapan Islam Terhadap Kemodenan