الأشياء نمنع رحمة الله

 مقدمة

 

و لا بد للأنسان أن يعلم أساس دين هي معرفة الله و لا نعبد شيئا حتى أمره واضح و هذا من أفعال مقلدين و الله يطهن مقلدين كما في القرأن :

 

 

و أذ قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا أباءنا أولو كان اباءهم لا يعقلون سيئا و لا يهتدون

 

 

و أما الفقه هو يتكلم عن أحكام التي كلفت على المكلفين كالصلاة و الصيام و الزكاة و مثلهم 




الأسلام دين الرحمة

 

و بعض العلماء تقول أن كلمة الدين يصدر من دان يدين دينا يدل معنى أن الأنسان سيدفع ما فعلوا في الأخيرة و يمكن تأخر الله بثواب أو عقاب على الناس و لهذا لا نفرح و لا نحزن بما حدث علينا فالخير و الشر هما كجنحين طيار سيتكريران طول حياتنا

و منا نفهم أن لمذا حدث شيء قبيح في هذا العالم كزلزلة و طوفان و حروب و مثلهم و قالوا أين الله يا أخي الله في مكانه و فعل ما نرى و لا شيء فعل معه و الدنيا مكان الأمتحان و الأخيرة مكان الجزاء و قد تكون مصيبة رحمتا في بعض الوقت و الخير مصيبتا في بعض الوقت


الأنبياء

 

و هذا من شيء معلوم بضروري في الدين و أن الأنبياء ارسل الله في وقت و مكان مختلفة و هم نشروا أحكام مختلفة و هناك الفرق بين أنبياء و رسل فالأنبياء هم الذين يقبلون الوحي من الله و لا ينتشرونه و الرسل هم الذين يقبلون الوحي و ينتشرونه في قومهم ألا رسول محمد و رسالته ألى كل عالم و قوم حتى ينتهي الوقت

و معرفة الرسول هي موضوع الثاني في علم العقيدة و لا يصح الأسمان الشخص أذا لا يعرف الأنبياء بقدره  و في القرأن يخبر الله لنا خمسة و عشرون أنبيائا و خمسة منهم يقالون ألول العزم و هم كتالي

 

1. نوح - يدعو ألى الله أقرب ألى ألف سنة و يصتبر بقومه حتى أبناءه لا يتبعونه

2. ابراهيم - يسمى خليل الله و يصتبر على مالك نمروز و أمر بذبح ولده

3. موسى - يخالف فرعون و يسد بني أسرائل

4. عيسى - ولد بلا أب و يضده قومه بشدة ضدة

5. محمد - يسمى أيضا حبيب الله و يصتبر بردة قوم العرب عليه و صحابته

 

 

و للآن كل مسلمين يتبعون محمدا و اذا دعى شخص ينبع غيره فأعرف أنه في ضلالة و فرقة الأسلام نوجد اليوم كلهم يصدرون من سنته و لا نكفر بعضنا ألى بعض


 الخاتمة


وفي ختام هذا الكلام نفهم أن الإسلام دينٌ كاملٌ يرشد الإنسان إلى معرفة ربّه وإلى الطريق المستقيم في حياته. فمعرفة الله هي أساس الدين، ومن بعدها تأتي معرفة الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور.


وكذلك يعلّمنا الإسلام أن الدنيا دار امتحان، وأن الخير والشر قد يقعان في حياة الإنسان لحكمةٍ يعلمها الله تعالى، أمّا الجزاء الحقيقي فهو في الآخرة. ولهذا ينبغي على المسلم أن يتمسّك بدينه، ويتّبع تعاليم النبي محمد ﷺ، وأن يسعى في طلب العلم حتى يعبد الله على بصيرةٍ وهداية.


نسأل الله تعالى أن يزيدنا علمًا وفهمًا في دينه، وأن يجعلنا من عباده الصالحين، والله أعلم


 

Comments

Popular posts from this blog

Pertentangan Di Antara Falsafah Islam Dan Barat

Tanggapan Islam Terhadap Kemodenan