العلم في الأسلام

العلم في الأسلام 



العلم هو معرفة الشيء او تفهم. يمكن الأنسان يدرك العلم بوسائط المختلفة كالقراءة و المذاكرة و الأستماع و غيرها.لا يسمى علم بلا  هذه سبل.و لكن هناك الفرق بين العلم الأسلام و غيره.سيأتى بيانه



 

أنما الأسلام هو الدين ياسس بالعلم. ألانسان فعل كل شيء بالعلم. فالمستحيل فعل أمر بالجهل. ولكن للعلم مراتب و طبقات. أقسم العلماء علم لأربعة أنواع .و هم

 

1. اليقين

2. الظن

3. الشك

4. الجهل

و هنا سؤال هل يجب لكل الأنسان تعلم كل العلوم؟ الجواب لا. و للعلم نوعان فرض العين و فرض الكفاية. فرض العين هو العلم الذي يحتاج به كل مسلم مثلا علم الفقه و التوحيد و الأحسان. أستنباط العلماء من حديث جبريل.

 

مصدر العلوم الأسلام

كما نعلم أن الأسلام الدين الحق جاء من الله بواسطة رسوله الكريم. و كل فنون الأسلام يستنبط منهما.و نوزن علوم جديدا بوزن القران و السنة و لا نفكر بعقولنا.أذا لم نستطيع ف يجب أن نرد الى علماء الأسلام.عقل الأنسان لا يستطيع أن يخلص مسائل الأنسانية جميعا و لأنفسه أحيانا. و نرى التغير في القرار السياسة و الأقتصاد و المحاضرة و غيرها.


كان العلماء الأسلام ماهرين في علوم المجربة مثل الفرابي و ابن السنا و الخوارزمي و غيرهم. ملكوا علم الدنيا و الأخيرة. و هذ سبب نجاح الأمة الأسلام في سابق. و هذا أمر يجب للأمراء أن يتباع.


هل دفع الأسلام عن علم المعاصرة؟

الجواب لا بل بعضهم يكون واجبا كعلم الحسوب و المهندسة و السياسة و غيرهم. سيكون أمة الأسلام خاسرا  أذا تركت هذه علوم. نرى الأسلا م في غرناطة ملكوا أقدام علوم الدنياوية حتى تعلم سكان فرنسية منهم و فخروا بها. و هذا يرد على من قال أن الأسلام حجز أمته من تقديم.

 

و لكن تقديم الحقيقية هو في الفكرة التي توحد الله. و هذا ما علم رسول الله عليه سلام. السول و أصحابه لا ملكوا قوة في مال وسياسة و سلة في مرحلة مكة. هذه قوة تؤتى بعد الهجرة. نفهم هنا يجيب للمسلمين أن يفهموا دينه قبل بناء البلاد   

 

خاتمة مقترحة:

وخلاصة القول أن العلم في الإسلام ليس مجرد وسيلةٍ لاكتساب القوة أو التفوق الدنيوي، بل هو أساس العبودية لله تعالى، وميزانُ النهضة الحقيقية. فالأمة التي تجمع بين نور الوحي وقوة العقل، تملك ميزان الدنيا والآخرة معاً. أما إذا انفصل العلم عن الإيمان، صار أداةً بلا مقصد، وقوةً بلا هداية.

إن بناء الحضارة يبدأ ببناء الفكرة، وبناء الفكرة يبدأ بتصحيح العقيدة. ولذلك كان تعليم التوحيد مقدماً على بناء الدولة، وكان العلم الشرعي أساساً قبل أن تكون هناك قوةٌ أو سلطان.

فمتى فهم المسلم دينه حق الفهم، وأتقن علوم عصره بميزان الوحي، عاد التوازن إلى الأمة، وعاد للعلم معناه الحقيقي: طريقاً إلى معرفة الله، لا مجرد طريقٍ إلى السيطرة على العالم.


Comments

Popular posts from this blog

الأشياء نمنع رحمة الله

Pertentangan Di Antara Falsafah Islam Dan Barat

Tanggapan Islam Terhadap Kemodenan