تربية و تعليم الأسلام
مقدمة
جاء الدين ألينا لنوجه أعمالنا و قلوبنا لربنا . و الأعمال هنا ما يستطيع أن يدرك بذهن أو عقل و لكن القلب لا يدرك بعقل و لا عيون . و هذان شيان مهماتان للمسلم بتمام عبودية لوجه الله
و في مستوى الأول المسلم يحتاج الى العلم الذي يتعلق بعمله و هذا و هذا مستوى لا يسمى الأخلاص لأن في عمله كثير من رياء و عجوب و كبر و مثلهم و لا بد لعامل أن يبحث الماهر في علم قلب لكي ينال الأخلاص
و من خصائص العلوم الأسلام هو الأسناد و هذا ما يتصل فهم من شخص الى شخص و امن زمان الى زمان حتى ينتهى بالنبي و هذا كيفية العلماء يحفظون فهم الأمة من ضلال و لا بد أن نرجع فهمنا اليهم في الدين لأن فهم أقرب الى النبي في كل زمان
الأنسان هو العقل و الروح
الأصل في كلمة الأنسان هو من كلمة نسي بمعنى لا يذكر شيء و ينسى
وله نوعان العقل و الروح فالعقل يركب جسد . سوء العقل ينتجح سوء الجسد و الروح يركب الأداب و سوء الروح ينتجح سوء الأداب
و للنوعين يحتاجان الى قواعدين و هما التعليم و التربية . التعليم هو ممرسة العقل لفهم عمل مثلا الفقه يبحث عن حركة الصلاة و يمكن نرى الصحة و البطلان الصلاة و مثل الثاني علم أصول الدين الذي يبحث عن عقيدة الأسلام و كما الفقه الصحة و بطلانه يمكن نرى في أفعاله و أقواله
تجلي رب في الأنسان
مقصود التجلي هنا هو ما ظهر الله ألى الأنسان يعنى صفاته و ليس بمعنى ظهر الله في هذا عالم و هذا كلام كفر صريح أذا أطلق بمراده
و معنى قوم الصوفي في هذا امر هو شبه الله على الأنسان في صفته و أكمال الناس بتجلي هو رسول الله عليه صلاة و سلام
و يقول الصوفي أيضا أن الأنسان مراة الرب لأنه قد يتصف بصفة الله بكثير

Comments
Post a Comment