الأسلام بين العلم و العمل
مقدمة
فكثير منا لا نعلم هدف تعلم الدين و نظن أن هدفه لنيل شهادة و مال فقط هذا ليس صواب كله ولكن العلم هدفه العمل و قال النبي :
من عمل بما علم أورثه الله بعلم الذي لم يعلم
و لا بد للمسلمين أن يجتمعوا بين علم و عمل في كل أمور و قال بعض العلماء :
العلم بلا عمل كما الشجرة بلا ثمرة
والعمل بلا عمل لا يكون
1. فرض العين - وهذه علوم يحتاج الى كل مسلمين بتعلمها و اذا يتركونها يذنبون و مثال لهذه علوم هي فقه و توحيد و تصوف
2. فرض الكفاية - و هذا جنس علم يحتاج الى بعض فرقة من أمة بتعلمه و مثال لهذه علوم هي هند سة و سياسة و تكنولوجيات و أقتصاد و علوم شريعة التي صعبب بتعلمه
فكثير منا لا نعلم هدف تعلم الدين و نظن أن هدفه لنيل شهادة و مال فقط هذا ليس صواب كله ولكن العلم هدفه العمل و قال النبي :
من عمل بما علم أورثه الله بعلم الذي لم يعلم
و لا بد للمسلمين أن يجتمعوا بين علم و عمل في كل أمور و قال بعض العلماء :
العلم بلا عمل كما الشجرة بلا ثمرة
والعمل بلا عمل لا يكون
و كذالك لعلوم الأخرى لا بد تعلم الشخص عن العلوم تتعلق بأعماله و هذا يسمى علم ينفع ولو بصورة الدنيا و علوم الأسلام تنقسم الى نوعين فرض العين و فرض الكفاية و بحثهما كالتالي
1. فرض العين - وهذه علوم يحتاج الى كل مسلمين بتعلمها و اذا يتركونها يذنبون و مثال لهذه علوم هي فقه و توحيد و تصوف
2. فرض الكفاية - و هذا جنس علم يحتاج الى بعض فرقة من أمة بتعلمه و مثال لهذه علوم هي هند سة و سياسة و تكنولوجيات و أقتصاد و علوم شريعة التي صعبب بتعلمه
بنيت كلمة علم من ثلاث حروف و هم “ عين “ و “لام “ و ” ميم” و معنى ه الفهم عن شيء و هم ينقسم الى بعض الأنواع كالتالي
1. جهل ( 0 %) - هذا حال شخص عندما لا يعرف ولو قليل بشيء و مثلا أذا سألنا شخص عاش في مائة سنة قبل هذا سيقول لا يعرف شيء عن تكنولوجيات اليوم و هذا صورة الجهل و المسلمون
2. وهم (25 %) - المرء يعلم قليل عن شيء و لكن جهله اغلب علمه و مثلا لهذا حال عندما نسمع خبر عن شخص اخرى و لا نعلم حقيقته و هذا يسمى وهم
3. شك (50%&) - هذا حال عندما العقل يعتقد أن خبرا قد يكون صوابا أو كاذ با و هو نصف في أعتقاده و لا يقول صدق او كذب للخبر
4. ظن (75%) - الظن هو عندما الشخص يغلب بصدق الخبر من كذبه و أراد أن يتكلم صواب ولكن يحتاج ألى بعض الأدلة
5. يقين (100%) - و هذا يكون عندما لا سوأل في العقل و كل شك سيجب بعلمه و لهذا صاحب العقل سيعمل عمله بسهلة و هذا مستوى يجب لكل مسلمين بأدراكه في مسالة الله و رسوله و يوم الأخير
و هذا مستوى الأول لمن يريد بتعلم الدين و كل ما يكتب فوقا يسمى علم اليقين و يجب أن يترقى ألى مستوى الثاني و هي حق اليقين
خاتمة
و كل ما كتبت هو عن دين الخارجية و الباطنية و لا بد أن لا نخطئ في فهمنا لأن في كل طرف له مصطلحات و مقاصد فاذا عندنا سوأل فيجب أن نبحث من عرف لا نقرأ بانفسنا
الخطاء في الدين يتعلق بحياة الأخيرة و الجطاء في علم الدنيا ينتجء بحياة القصيرة يعنى حياة الدنيا و أصل كلمة الدنيا بمعنى سفلة نفسه
و لا بد للمسلمين لأن يحفظون دينهم بطرقهم و علماء يحفظون الدين بتدريس و عمل به و العوام يحفظون الدين بتعلم و عمل به في أماكنهم شواء في مكتب أو مستشفى أو في أي مكان و هذا من اسباب نجاح لأمة الأسلام و من نقصان أمة معاصرة هم يتعلم شيء لأجل شيء و هذا ليس صواب كله لان نتعلم علوما لنعمل بها لأجل الله و يمكن هذا سبب لا تنزل نصرة الله و داس كفار علينا
و لا بد أن نرجع الى طريق صواب في عيسة الحياة الدنيا الذي علم الله و رسوله و علمائه ثم نطبق في حياتنا و تبناء أمة الأسلام بالعلم لا بالمال و قوة الأخرى و لعل الله يهدينا الى صراطه
معنى العلم
بنيت كلمة علم من ثلاث حروف و هم “ عين “ و “لام “ و ” ميم” و معنى ه الفهم عن شيء و هم ينقسم الى بعض الأنواع كالتالي
1. جهل ( 0 %) - هذا حال شخص عندما لا يعرف ولو قليل بشيء و مثلا أذا سألنا شخص عاش في مائة سنة قبل هذا سيقول لا يعرف شيء عن تكنولوجيات اليوم و هذا صورة الجهل و المسلمون
2. وهم (25 %) - المرء يعلم قليل عن شيء و لكن جهله اغلب علمه و مثلا لهذا حال عندما نسمع خبر عن شخص اخرى و لا نعلم حقيقته و هذا يسمى وهم
3. شك (50%&) - هذا حال عندما العقل يعتقد أن خبرا قد يكون صوابا أو كاذ با و هو نصف في أعتقاده و لا يقول صدق او كذب للخبر
4. ظن (75%) - الظن هو عندما الشخص يغلب بصدق الخبر من كذبه و أراد أن يتكلم صواب ولكن يحتاج ألى بعض الأدلة
5. يقين (100%) - و هذا يكون عندما لا سوأل في العقل و كل شك سيجب بعلمه و لهذا صاحب العقل سيعمل عمله بسهلة و هذا مستوى يجب لكل مسلمين بأدراكه في مسالة الله و رسوله و يوم الأخير
و هذا مستوى الأول لمن يريد بتعلم الدين و كل ما يكتب فوقا يسمى علم اليقين و يجب أن يترقى ألى مستوى الثاني و هي حق اليقين

Comments
Post a Comment