الأسلام بين فقهية و صوفية
المقدمة
نزل الله الأنسان في الارض ليمتهنهم بما حدث فيهم. فأرسل رسول من وقت ألى و قت و مكان لينشروا عن يوم الأخيرة . هذه فلسفة الأولى لا بد نفهم قبل كل شيء . الأعمال الأنسان لا ينتهي في الدنيا بل مسؤال في الأخيرة . و هذا ليس يوجد في الأديان غير الأسلام .فلهذا لا بد نفهم و نعمل بهما في هذه الحياة لنيل فوزا في الأخيرة
كل علوم الأسلام مصدرها من القران و السنة و لكن بعد الموت الرسول الأمة مختلفة في فهمهم ولهذا لا بد نرجع فهمنا الى فهم العلماء و الفقهاء والصوفيون دخلا في فرقة العلماء المعتبرة عند أهل السنة و الجماعة و في بداية البحث نعلم أن الأنسان ينقسم الى نوعبن الجسد و الروح
و لا بد لكل مسلمين بفهم و عمل صحيح و يفكر اقرب ألى القرأن و السنة في كل حال و هذه قوة الأسلام التي علمنا الرسول و لا يورث لنا أموال أو مبناء بل علوم التي تبناء حياة المسلم و هي أهم من مال لأن مال سيفناء و علم يبقى مع صاحبه و يورثون مسلمون من زمان ألى زمان حتى ينتهى الوقت
مبهث الفقه
و من ما يبحث في علم فقه أو أحكام هو أحكام خمسة و أركان و شروط و بطلان العبادة . هذا عبادة يمكن نرىها بعيوننا و من تركيز الفقه هو يدرب و يرتب عمل مسلمين و الله يحفظ أعمال المسلمين أكثر من الف سنة فنصلى و نصوم و نحج كما فعل النبي و الصحابة و نؤمن سيبقى هذا مظاهر حتى أخر الوقت
و نجد أربعة مذاهب الذين يستعملون المسلمون حول العالم و في حقيقة المجتهد رقمهم أكثر من أربعة كحسن بصري و ابن سرين و ابن هزام و غيرهم و لكن المنتشرون و المعتمدون هي أربعة الشافعية و الحنافية و المالكية و الحنبلية و كلهم يصدرون من القرأن و السنة
و في زمان معاصرة نجد وزير الأفتاء حول عالم الأسلام و هم يستفتون عن مسائل التي لا توجد في كتب التورث
مبهث التصوف
و من أسماء التصوف الأخرى هي علم القلب و تزكيت النفس و علم الأخلاص و غيرها
التصوف يركز في قلب الأنسان لا على جوارحه و هدفه الأخلاص في كل عمل سواء في عبادة و أمور دنيوية
و لا بد نعلم أن التصوف احد من أركان الأسلام و الحياة بلاه كما ك بيت بثلاثة عماد سيقوم بلا قوة
و كل مصطلحاته و مقاصده يتعلقان عن قواعد التزكية النفس
خاتمة
و كل ما كتبت هو عن دين الخارجية و الباطنية و لا بد أن لا نخطئ في فهمنا لأن في كل طرف له مصطلحات و مقاصد فاذا عندنا سوأل فيجب أن نبحث من عرف لا نقرأ بانفسنا
الخطاء في الدين يتعلق بحياة الأخيرة و الجطاء في علم الدنيا ينتجء بحياة القصيرة يعنى حياة الدنيا و أصل كلمة الدنيا بمعنى سفلة نفسه
و لا بد للمسلمين لأن يحفظون دينهم بطرقهم و علماء يحفظون الدين بتدريس و عمل به و العوام يحفظون الدين بتعلم و عمل به في أماكنهم شواء في مكتب أو مستشفى أو في أي مكان و هذا من اسباب نجاح لأمة الأسلام و من نقصان أمة معاصرة هم يتعلم شيء لأجل شيء و هذا ليس صواب كله لان نتعلم علوما لنعمل بها لأجل الله و يمكن هذا سبب لا تنزل نصرة الله و داس كفار علينا
و لا بد أن نرجع الى طريق صواب في عيسة الحياة الدنيا الذي علم الله و رسوله و علمائه ثم نطبق في حياتنا و تبناء أمة الأسلام بالعلم لا بالمال و قوة الأخرى و لعل الله يهدينا الى صراطه


Comments
Post a Comment