الأنسان يشبه الله و شيطان

 مقدمة


و هو من أمتحاننا في هذا الدار ليبحث ما أراد الله و نبعد ما يكره لنيل نجاح في دارين و لياخذ او يرد شيئا لا بد نفعله بعلم كما قال الحكماء

 

العلم بلا عمل كشجرة بلا ثمرة

و العمل بلا علم لا يكون

 

و الآن هذه كتابة ستشرح عن ما أراد الدين من طلبه و تحذيره و لا بد لنا ننتبه بما جاء القرأن و السنة لعلنا

 

 الأنسان بين العقل و الروح

 

و لمن تبع كتابتي سيعلم أنني شرحت هذا موضوع بكسير مرة و من سببه كثير منا ولو علماء لا يسلك سلوكا تربيتا و الحاصل خرب خلقنا ألى الله أو يسمى ايضا بسوء الأداب فالعقل في جسد و أداب في روح و من يريد بأرتفاع روحه لا بد له بتربية ألتي علم صوفي من أي طريقة و تحت من قواعد تربية الروح

 

1. مجاهدة النفس

2. أستيقامة في العمل

3. زيادة و نقصان الأيمان

4. الرجوا ألى الله في كل الوقت

 

و أما العلم أزدياده بطريفة مختلفة وللعلم الأسلام لا بد لشخص يسلك طريقة التعلم و هو بني ب قراءة و السماع و الشرح والمذاكرة والجدال و مثلهم

و أما روح هي شيء لا يرى بعيوننا و تقع في جسد الأنسان و ستفترق بصاحبه عند الموت و الروح لقيت بربهم قبل دخلت ألى أجساد و قال الصوفي هي في عالم الأرواح و قال الله

 

 

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ



الأنسان عند الدين

 و هو من شيء معروف في الدين أن آدام هو أب الناس و لا الناس قبله و يسال لهواء بعد سكن في الجنة ليذهب مهجوره و بعض الصوفي يقول أن هواء هي اثمن مال لآدام لأن تحمل الجنة كلها و سأل آدام بهواء

و أذا راينا بعيوننا فقط سنقول أن الناس يشبه حيوان في أكل و نوم و شربة و زواج ولكن يختلف بحيوان في بعض أنواع و منه العقل و الروح و لا يخلق الله لحيوان العقل و الروح يستوى كالناس و هم لا يستطيع بعمارة الدنيا بما أراد الله و لهذا يسمى الأنسان خليفة الله 

و كل فرقة في النا س سيرى الناس في تصوراته و من يقول أن الناس هو حيوان الناطق و من سيقول أن الناس وسيلة بين رب و شيطان و الأنسان هو أقرب خلق بالله في صفاته لا مخلوق سوى ه و من الناس يعطى الله و من هم يعصى ولكن أغلب منهم لا يهدف الله في حيات


خاتمة

 

و يمكن أن نختم و نخلص بحثنا أن الأنسان ينقسم الى نوعين الروح و العقل لا ثالث له و هذان من قوة الدين لا في المال و لا مبناء و تكنولوجيات فقط و لهذا لا بد أن مفكر و نعمل ببناء الروح و العقل و بعد نقوي أيماننا سيأتي الله بنصرته كما حدث في زمان النبي و الصحابة و سلف الصالح

 

و كل فرقة ينفع أمة اذا تقره الشريعة و هذه هي مستوى الأول لبناء بلد المسلمين و هذا ما ترك الناس في زماننا فالعقل و الروح حما ما يترتبان الأنسان عند الله و حسن فيهما احسين في الدين و أذا اردنا يقوي عقولنا بميزان الأسلام فلا بد نسلك طريقة التعليم و أذا أردنا ان نخلص أنفسنا فلا بد أن نأخذ تربية الأسلام

ولهذا لا بد نعرف و نتعلم و نطبق ما بحثنا هنا لنكون من يساعد دين الله و لا نكون من من يمنع مسلمين من نجاح

Comments

Popular posts from this blog

الأشياء نمنع رحمة الله

Pertentangan Di Antara Falsafah Islam Dan Barat

Tanggapan Islam Terhadap Kemodenan